الخميس، 17 أبريل 2014

المقررات الالكترونية


أصبحت المقررات الإلكترونية تشغل حيزا ملحوظا  من تفكير العاملين في مجال التعليم والعمل على كيفية اعداد المناهج الكترونيا وجعلها متوفرة بين ايدي المتعلمين تمكنهم من الوصول اليها في اي وقت يشاؤون وفي اي ماكن يتواجدون فيه  مما وفر خاصية جديدة لمؤسسات التعليم من حيث امكانية زيادة استيعابها لأعداد كبيرة من الطلبة والتي لا يمكن استيعابهم في حالة اعتماد التعليم التقليدي.أن عملية التواصل ما بين المتعلم والمعلم في التعليم الإلكتروني يكون على نوعين هما:

التعليم المتزامن Synchronous : ويكون فيه كل من المعلم والمتعلم متواجدا في نفس الوقت ولكن ليس بالضرورة في نفس المكان ، حيث يقوم معلم المادة بتحديد مواعيد معينة للالتقاء بالطلبة الكترونيا.

التعليم غير المتزامنAsynchronous  : تنفي الحاجة في هذا النوع من التعليم بضرورة تواجد المعلم والمتعلم في نفس الوقت او المكان.
        يمثل مراحل أعداد المقررات الإلكترونية والتي يلعب المتعلم فيها دورا أساسيا كونه العينة التي سيتم تطبيق المقرر الإلكتروني عليه من جهة وهو الحكم النهائي على مدى نجاح افشل المقرر الإلكتروني

التعليم الالكتروني




أن فلسفة التعليم الإلكتروني تختلف اختلافا جذريا عن فلسفة وآليات التعليم المتبعة في عملية التعليم التقليدية حيث يعتمد النوع الجديد من التعليم على فلسفة توظيف التقنيات الحديثة المتوفرة في عالم الاتصالات والمعلوماتية بهدف اختصار عاملي الزمان والمكان ورفع كفاءة التعلم والأداء لكل من المتعلم والمعلم بينما يتبع النوع المتعارف عليه حاليا من التعليم على عملية التواجد اليومي المنظم لكل من المتعلم والمعلم ومحدودية المعلومات التي يوفرها المعلم للدارس على ضوء المنهج الدراسي المحدد وضمن المدة الزمنية المتاحة لكل منهج دراسي.

 
 ويقاس مدى كفاءة ونجاح العملية التعليمية لأي مؤسسة تعليمية متى ما تفاعلت أركانها الرئيسية الثلاثة (المتعلم ، المنهج والمعلم) حيث يلعب كل من العامل الثاني والثالث دورا اساسية في نجاح او اخفاق العملية التعليمية من ناحية متى ما توفر المنهج الدراسي المناسب وعرضه بشكل ممتع وعلمي للمتعلم متى ما تم ضمان وصول العملية التعليمية الى مبتغاها وتحقيق اهدافه